تسجيل الدخول
مؤسسة البترول الكويتية
كلمة الرئيس التنفيذي
المركز الإعلامي
الاستدامة
الاستثمار في العنصر البشري
معلومات نفطية
   
إبحث في الموقع  
لمحة عن عملنا
حكايتنا
تاريخنا
رسالتنا وقيمنا
هيكلنا التنظيمي
مجلس إدارة المؤسسة
الإدارة العليا للمؤسسة
رؤساء الشركات النفطية
قطاع الرئيس التنفيذي
قطاع الشؤون الادارية
قطاع التسويق العالمي
قطاع التخطيط
قطاع العلاقات وتقنية المعلومات
المكاتب الخارجية للمؤسسة
قطاع المالية
قطاع التدريب والتطوير الوظيفي
مكاتبنا الإقليمية
مرتكزات عملنا
أنشطتنا الرئيسية
توجهاتنا الاستراتيجية
مجمع القطاع النفطي

حكايتنا
منذ البداية.. وضعنا هدف تحقيق التكامل في عمليات مؤسسة البترول الكويتية فرفعنا شعار "الأداء من خلال التكامل". و أخذنا على عاتقنا مسؤولية الارتقاء بنفطها الخام عبر سلسلة عمليات زيادة القيمة المضافة بدءا من الاستخراج ومن ثم التكرير والنقل وصولا الى البيع الى المستهلك النهائي محققة بذلك ما يعرف بالتكامل الرأسي من القاعدة الى القمة ومن الإنتاج إلى منافذ البيع.

 السنوات الأولى الحرجة
 عندما أرسى الآباء المؤسسون الركائز الأولى للمؤسسة لم يكن باستطاعتهم توقع ما سيؤول إليه حال الوليد الجديد، أو توقع الهبوط الحاد للأسعار أو بالأفضلية التي سيحصل عليها الغاز كمصدر لتوليد الطاقة قياسا إلى النفط. وفي الواقع لم تكن بداية المؤسسة خالية من تحديات أخرى خارجة عن نطاق سيطرتها. فقد شهدت بداية الثمانينات هبوطا حادا في أسعار النفط بعد الارتفاع المذهل خلال حقبة السبعينات. حيث وصلت الأسعار في ذلك الوقت إلى مستويات متدنية وكانت تلك الفترة تشهد ركودا اقتصاديا وتراجع الطلب على النفط وساد في ذلك الوقت المبالغة في بناء مخزونات احتياطية تحسبا من ارتفاع أكبر للأسعار في المستقبل. كما شهدت تلك الفترة التحول إلى الوقود البديل وترشيد استهلاك الطاقة وبدء الإنتاج الضخم في ألاسكا والمكسيك ونيجيريا وبحر الشمال. وبالرغم من تلك التحديات امتلك المؤسسون الأوائل رؤية واضحة وبرنامج عمل متكامل. وكان السؤال الأساسي الذي طرح نفسه هو ما الذي تهدف المؤسسة الى انجازه؟

 

وكانت الاجابة البديهية هي النمو. وذلك يعني النمو في الأرباح والايرادات ورأس المال وتنويع مصادر الدخل. وبات من البديهي أن فرص النمو لم تكن مقتصرة فقط في الكويت وقامت بالبحث عن فرص جديدة للنمو في مناطق جديدة خارج الحدود الكويتية. وتوفرت للمؤسسة البيئة المثالية وجميع مقومات وعناصر النجاح واستقطبت المؤسسة انضمام أفضل العقول النفطية في البلاد وكان الحماس يسود فريق عملها بقيادة الشيخ علي خليفة العذبي الصباح وزير النفط السابق الذي كان المحرك الأساسي لتقدمها. فقد تحولت الصناعة النفطية الكويتية على يديه الى قوة نفطية يعتز بها.

 نحو صناعة متكاملة
 مع تأسيس مؤسسة البترول
الكويتية في العام 1980 كمظلة تضم تحتها جميع أنشطة القطاع النفطي، فقد واجهت الشركة الفتية تحدي تطوير الأسواق الخاصة بالنفط الكويتي والمشتقات النفطية، حيث كانت تفتقد ما يتوفر لدى معظم الشركات النفطية العالمية أي المصافي ذات القدرة التحويلية الكبيرة لإضفاء القيمة المضافة على نفطها الخام وشبكات بيع الجملة والتجزئة التي تضمن منافذ بيع آمنة لإنتاجها. وسرعان ما اتخذت المؤسسة خطوات لإيجاد حلول على هذا الصعيد. فبعد وقت قصير من إنشاء المؤسسة جرت عمليات تحسين على مصفاة ميناء الأحمدي التي كانت قد بنيت أساسا في عام 1949 وبلغت قيمتها 2.5 مليار دولار. وأجريت عمليات مماثلة لمصفاة ميناء عبدالله بلغت كلفتها 2.1 مليار دولا. وأصبح لدى الكويت القدرة على إنتاج منتجات مكررة ذات قيمة أفضل بدلا من النفط الخام والمحروقات ذات القيمة المنخفضة. ولكن المؤسسة استمرت في سعيها لإرساء قواعد جديدة للصناعة النفطية الكويتية وبناء محفظة قوية من الأصول الاستثمارية وفق نظرة استراتيجية طويلة المدى لم تعتمد على الربح السريع بل على أن تصل المؤسسة إلى مصاف الشركات الكبرى في نهاية المطاف. وارتكزت استراتيجية النمو على الاستثمار في المناطق التي تعطي المؤسسة المزايا التنافسية والاستفادة من نقاط القوة التي تتمتع بها.

 بداية التوسع العالمي
 قبل انقضاء العام 1981 بدأت المؤسسة مشاريع استثمارية كبيرة كان لها الأثر الكبير في مجال تطورها ونهضتها. ففي البداية أخذت المؤسسة بالاستثمار في عمليات التكرير في القارة الأوروبية، والتي اشتمل جانب منها على شراء أصول شركة جلف أويل الأمريكية. وتعود العلاقة الوثيقة التي ربطت بين الكويت وهذه الشركة الى الثلاثينات عندما كانت أحد الشريكين الأساسيين في شركة نفط الكويت. وكانت المؤسسة تمتلك مصالح استكشافية خارجية كبيرة جدا، حيث كانت تمتلك 50% من حصص حوض ويليستون في مونتانا ونورث داكوتا في أمريكا إلى جانب 45% من الممتلكات في المغرب وهي حمام وميلولو وليبين ومدا والدردار مع الشركة المشغلة "الف أكيتين". كما كانت المؤسسة تمتلك 21.25% من المؤسسة الدولية لتنمية الطاقة. يضاف إلى ذلك كان لشركة جلف مصالح في عمليات الاستكشاف والإنتاج في أمكنة أخرى جاء من بينها بحر ناتونا قبالة سواحل إندونيسيا. لذا نمت الحاجة إلى تأسيس شركة متخصصة لمراقبة العمل مع المؤسسة الدولية لتنمية الطاقة وكانت المؤسسة بصدد الحصول على 25% من حقل صيوان العماني مع كل من المؤسسة الدولية لتنمية الطاقة وشركة سوميتومو وشركة ألف اكيتين كشركة مشغلة. وتبعا لذلك تم تأسيس شركة جديدة في العام 1981 تتولى عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز خارج الأراضي الكويتية. وسميت تلك الشركة بالشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبك). ومنذ تأسيسها لعبت شركة كوفبك دور الذراع المساعد في مشاريع المؤسسة العالمية للاستكشاف. وقد انبثقت فكرة ولادة كوفبك من عنصرين أساسيين. فقد ارتكز العنصر الأول على التوسع في إنتاج الكويت من النفط من دون خرق الحصص المعتمدة من قبل منظمة الأوبك بينما اعتمد العنصر الثانى على تعزيز الاستثمار في مجال الإنتاج والاستكشاف عن النفط وتعزيز المصالح الكويتية الخارجية. ويعد عام 1983 منعطفا هاما في تاريخ المؤسسة حيث اشترت أول منافذها لبيع التجزئة في أوروبا من شركة جلف أويل، وهكذا خرجت شركة البترول الكويتية العالمية إلى حيز الوجود، حيث تم تأسيس الشركة في لندن وباشرت في بناء شبكة أوروبية لبيع الجملة والتجزئة عن طريق الحيازة والتطوير. وقد عمدت الكويت إلى شراء المصافي ومحطات الضخ التي يمكن استعمالها لتلقي النفط الخام الكويتي. وهكذا وفرت تلك الشركات للمؤسسة فرص النمو من هامش عمليات الاستكشاف والإنتاج والتكرير مما جعل عمليات المؤسسة متكاملة على غرار كبريات الشركات النفطية. واليوم تعد مؤسسة البترول الكويتية إحدى كبرى شركات النفط والغاز الرئيسة في العالم، وتحظى مسيرتها بسجل يزخر بالنجاحات والانجازات .

 
     

 

© 2009 جميع الحقوق محفوظة مؤسسة البترول الكويتية | فرص العمل | مواقع ذات الصلة | اتصل بنا | خريطة الموقع